السيد هاشم البحراني

339

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام

السادس : الطبرسي في كتاب الإحتجاج روى عن الصادق ( عليه السلام ) أنه قال : لما استخرج أمير المؤمنين ( عليه السلام ) من منزله وخرجت فاطمة ( عليها السلام ) خلفه فما بقيت امرأة هاشمية إلا وجاءت معها حتى قربت من القبر فقالت : خلوا عن ابن عمي فوالذي بعث محمدا بالحق نبيا إن لم تخلوا عنه لأنشرن شعري ، ولأضعن قميص رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) على رأسي ، ولأصرخن إلى الله تبارك وتعالى ، فما صالح بأكرم على الله من أبي ، ولا الناقة بأكرم مني ، ولا الفصيل بأكرم على الله من ولدي ، قال سلمان ( رضي الله عنه ) : كنت قريبا منها فرأيت والله أساس حيطان مسجد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) تقلقت من أسفلها حتى لو أراد رجل أن ينفذ من تحتها لنفذ فدنوت منها وقلت : يا سيدتي ومولاتي إن الله تبارك وتعالى بعث أباك رحمة فلا تكوني نقمة ، فرجعت ورجعت الحيطان حتى سقطت الغبرة من أسفلها حتى دخلت في خياشيمنا ( 1 ) .

--> ( 1 ) الإحتجاج : 1 / 113 .